الأخبار Digital Media Viability Lab

“تلفزيون يومينا”… صوت للشباب في الشرق الاوسط

تتابع مؤسسة “مهارات” واكادمية دوتيشه  فيليه إدارة برنامج التدريب على “إدارة الإعلام” منذ شهر شباط 2018. ويهدف هذا البرنامج الى انشاء منصات اعلامية مستقلة وقادرة على الاستمرار في الشرق الاوسط. وخلال هذا التدريب قسم 16 مشاركا الى أربعة فرق، وقدم كل فريق فكرة لمنصة اعلامية.

“تلفزيون يومينا” هو عبارة عن تلفزيون على الإنترنت مهمته إلهام الشباب العربي من خلال إنشاء محتوى تفاعلي واجتماعي، ويهدف الى تمثيل صوت الشباب في منطقة الشرق الأوسط.

قدّمت عضو فريق “تلفزيون أومينا”، ليلى الشفاقي، المقابلة التالية، والتي تحدثت فيها عن المشروع وعن مبادرتها الخاصة.

1) أخبرينا عن نفسك وماذا تعملين؟

اسمي ليلى الشفاقي وعمري 36 عاماً. درست الصحافة، وحصلت على ماجستير في الإدارة والتسويق. أعمل منذ سنة 2007 كمديرة تنفيذية لمحطة إذاعية مجتمعية تسمى Radio Plus، وأدرّس الصحافة والاتصالات منذ سنة 2014 في جامعة UNIVERSIAPOLIS في أغادير، المغرب.

2) هل تعملين على أي مشروع الآن؟

أعمل على مشروع شخصي يهتم بالتمويل الجماعي، وهو برنامج حواري باللغة الأمازيغية، مخصص لأصحاب المتاجر التجارية في المغرب، وخصوصاً متحدثي اللغة الأمازيغية. ونحن نخطط لتنظيم مسابقة يجيب فيها المشاركون عن أسئلة تتعلق بالتراث الثقافي والموسيقى والفن في مقابل جوائز، ومدتها شهر واحد.

أما بالنسبة إلى التمويل الجماعي، فإن ذلك سيتأمّن من مجموعة من أصحاب المتاجر المهتمين بالتراث الأمازيغي. ويستطيع كل عضو المشاركة بتبرّع صغير لا يتعدى 30 دولاراً سنوياً، وجدير بالذكر أنه يوجد نحو 1000 عضو في الاتحاد بأكمله.

3) أي موضوع كان الاكثر أهمية بالنسبة إليك خلال التدريب على إدارة وسائل الإعلام، ولماذا؟

أغلب المواضيع كانت مهمة في رأيي، لكن إذا اضطررت إلى اختيار موضوع، فسيكون “الطرق الحديثة لتحقيق الأرباح”، وذلك لأننا لا نزال نستخدم الطرق التقليدية في الإذاعة، وقد حان الوقت لتجربة نماذج جديدة لتنويع إيراداتنا.

4) هل لديك خطة لتنفيذ أي تغييرات في مؤسستك بناء على ما تعلمته في تدريب إدارة وسائل الإعلام؟

أعمل على مشاريع محددة تستخدم النماذج الجديدة لتحقيق الدخل وفقاً لما تعلمناه في الدورات التدريبية.

5) ما هو هدفك النهائي من اشتراكك في هذا التدريب؟

لقد عملت في الراديو لمدة 11 عاماً، وأصبحت خبيرة بمجال الإعلام: أعلم كيف تعمل غرفة الأخبار، والبرامج الحوارية، والتسويق، والعلاقات العامة، وإدارة الموظفين. هذه هي وظيفتي!! وأنا أيضاً أعلّم الطلاب والمهنيين مادة الاتصال.

شاركت في هذا التدريب لتحديث معرفتي وإعداد نفسي للعمل كمدربة إعلامية، ولمساعدة الإعلاميين الآخرين في العالم العربي للتغلب على المواقف الصعبة وتطوير منصاتهم الاعلامية.

6) أخيراً، ما هو رأيك في كيفية تمويل الصحافة ذات المحتوى الجيد في هذه الأيام؟

أعتقد أن هناك في الوقت الحاضر عدة قنوات ومنصات للحصول على المعلومات، وبعض فئات من الجمهور على دراية بأهمية استقلال وسائل الإعلام في تقديم صحافة ذات جودة ونوعية.

برأي، ينبغي للقارئ أن يدفع ثمن الصحافة النوعية ذات الجودة. فالتمويل الجماعي، والانتساب إلى العضوية، والمشاريع الخاصة التي ترعاها المنظمات غير الحكومية هي جميعها أمثلة لكيفية تمويل الصحافة الجيدة والنوعية.